قال أحد المؤرخين ذات مرة أن الأصالة والحضارة تكمن في الشعب المصري .. شعب تجده أوقات الشدة..وفي الأزمات يقف علي قلب رجل واحد يجتمع ليس علي الدين أو الجنس أو المذاهب وإنما علي حب هذا الوطن، وها هو يقدم صورة أخري للعزة وللإباء .. فمنذ أيام وقف المصريون صفا واحدا أمام السفارة الإسرائيلية في صورة رائعة ضربوا فيها المثل فى التعبير السلمي عن إحتجاجاتهم، ليس بكلمات الشجب والاستنكار والادانة كما كان في عهد النظام الفاسد، وإنما أحاطوا بأرواحهم سفارة من اعتدي علي اشقائهم وقتل ابنائهم علي الحدود بنيران ليست صديقة وبرصاصات غادرة أيقظت الضمير الانساني لدي الشعب المصري الذي تخلي عن خوفه وترك ماضيه المخزي المكبل بأغلال النظام الفاسد وراح الثوار يهبون من كل مكان علي ارض مصر للتعبير عن إحتجاجاتهم لقتل حراس الوطن .. فاستطاعوا أن يؤثروا علي الأحداث ويقلبوا موازين القوي السياسية عند الدولة المزعومة التي ربما كانت تحاول جس نبض الشارع المصري بعد الثورة فهب في وجهها في صوت واحد موجهين أصواتهم العالية صوب السفارة للمطالبة بطرد السفير الاسرائيلي من مصر وقطع العلاقات مع اسرائيل التي لم تحترم معاهدات أبرمتها ولا اتفاقيات عقدتها علي مر ال

































