Yahoo!

الفرحة الحقيقية بقلم الإعلامية: سهام صالح

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 5 سبتمبر 2011 الساعة: 00:13 ص

الإعلامية الكاتبة سهام صال�

قال أحد المؤرخين ذات مرة أن الأصالة والحضارة تكمن في الشعب المصري .. شعب تجده أوقات الشدة..وفي الأزمات يقف علي قلب رجل واحد يجتمع ليس علي الدين أو الجنس أو المذاهب وإنما علي حب هذا الوطن، وها هو يقدم صورة أخري للعزة وللإباء .. فمنذ أيام وقف المصريون صفا واحدا أمام السفارة الإسرائيلية في صورة رائعة ضربوا فيها المثل فى التعبير السلمي عن إحتجاجاتهم، ليس بكلمات الشجب والاستنكار والادانة كما كان في عهد النظام الفاسد، وإنما أحاطوا بأرواحهم سفارة من اعتدي علي اشقائهم وقتل ابنائهم علي الحدود بنيران ليست صديقة وبرصاصات غادرة أيقظت الضمير الانساني لدي الشعب المصري الذي تخلي عن خوفه وترك ماضيه المخزي المكبل بأغلال النظام الفاسد وراح الثوار يهبون من كل مكان علي ارض مصر للتعبير عن إحتجاجاتهم لقتل حراس الوطن .. فاستطاعوا أن يؤثروا علي الأحداث ويقلبوا موازين القوي السياسية عند الدولة المزعومة التي ربما كانت تحاول جس نبض الشارع المصري بعد الثورة فهب في وجهها في صوت واحد موجهين أصواتهم العالية صوب السفارة للمطالبة بطرد السفير الاسرائيلي من مصر وقطع العلاقات مع اسرائيل التي لم تحترم معاهدات أبرمتها ولا اتفاقيات عقدتها علي مر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سهام الحب

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 9 مايو 2011 الساعة: 16:22 م

                                                                                    

                  سهام الحب

شعر: محمد طاهر أبوشعيشع
هذه القصيدة مهداة إلي 
من أشعلت الثورة في ميدان قلبي
بتلقائيتها المتناهية فجددت لي الأمل في الحياة

سهام في سماء في ضحــاها           
وفي أرض المحبة في ثراها
سهام الحب إحساس وشـوق          
ونور في عيــون لا سـواهـا
عــــيون العاشقين بها خيال            
جمـال لا يحــــــدده مــداهـــا
وقـلب نابض الإحسـاس فينا           
تفيض به المشاعر لا نراهــا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة قلب

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 1 مايو 2011 الساعة: 21:47 م

———————————————
ثورة قلب
 

 

بقلم:

محمد طاهر أبوشعيشع

رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير قيس وليلي

 

لم أكن أتوقع أن تمتد ثورة 25 يناير النبيلة إلي قلبي لتحدث تغييرا شاملا بهذا الشكل، تدفع بدماء جديدة طاهرة، تتدفق في عروقي .. تنشط شراييني .. تدفئ جسدي .. وتحي وجداني .. تشعل مشاعري .. وتجدد حياتي .. تطرد الدماء القديمة التي أجبرتها إرادتي علي التخلي .. لقد استطاعت الدماء الجديدة إسقاط الآلام الممتدة عبر أوردتي لأنحاء متشعبة بجسدي وإجبارها علي التنحي عن حكم قلبي بعدما تجمدت منذ زمن بعيد حتي أصابتني بحالة من الشلل أعجزتني عن القدرة علي التخلص منها حتي لو تطلب ذلك إجراء عملية جراحية تمنع توريثها وتعيد لقلبي الحياة، لتمتلئ نفسي من جديد بالأمل والسعادة، والحق في أن يتسلل النور إلي قلبي بدقاته القوية التي كانت لها القدرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يصدق الإحساس

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 15 أكتوبر 2010 الساعة: 21:08 م

 

بقلم:

محمد طاهر أبوشعيشع

رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير قيس وليلي

 

استيقظت صباحا منتشيا متفائلا أستشعر قرب من يعشقها قلبي، ويهتز لها وجداني، ويميل لها كياني مني .. توضأت وأعددت القهوة "المانو" التي أحبها وفي السجدة الثانية من صلاة الصبح دعوت الله كعادتي ولكنني في هذه المرة اكتفيت بالدعاء بقولي "يارب" فقط ووجدت في نفسي الكثير مما أريد أن يتحقق ولكني وجدت أن من الأفضل أن أترك ربي الذي يعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسه يقرأ مكنون قلبي من أماني وأمنيات وإكتفيت بكلمة "يارب"..
..إرتديت ملابسي واستقللت سيارتي المتواضعة متوجها إلي "عملي" عشقي الثاني بمؤسسة أخبار اليوم ..لم تمر دقائق إلا وتلقيت مكالمة تليفونية أثلجت قلبي تخبرني بتحقق الأمنية الأولي والتي لم أجهر بها خلال الدعاء .. قلت : "سبحان الله" .. لم تمر دقائق قليلة أخري وأنا في الطريق متوجها إلي عملي إلا وتحققت الأمنية الثانية والأهم !! …
فقد كادت سيارتي المتواضعة أن "تعانق" سيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهدتني رؤياها

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 21 مارس 2010 الساعة: 19:59 م

بقلم:

محمد طاهر أبوشعيشع

رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير قيس وليلي

 

 كالعادة لملمت الهدايا التي شاء القدر أن تنسجم لتشكل هدية واحدة تتناغم فيها جميع العناصر فلربما تحقق طموحي برؤيا محبوبتي في هذا اليوم الذي يحتفل فيه العالم بالحب "الفالانتاين داي" هذا الطموح، وتلك الأمنية التي لم تتحقق منذ سنوات ثلاثة شاءت الأقدار أن تكون عائقا يحول دون اللقاء بمن يرتاح لها كياني، ويشتعل وجداني..
في سيارتي المتواضعة وضعت هديتي لها، كما يحدث في كل مناسبة تمر حيث يحدوني الأمل أن أراها، فتغمرني السعادة عام أو أكثر..
كل أمنيتي أن ألتقط شرعة عيونها الجميلة وأتطلع في وجهها الفاتن حتي يستقر الهدوء في فؤادي.
ومنذ الصباح الباكر ومقياس الزلازل يسجل أرقاما قياسية لقلبي المشتاق لرؤيا طبيبه الذي أعياه إنشغاله وابتعاده .. وكأنه يحاول " تناول " شيئا في جرعات الماضي المستمر " العلاجية " ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تكون الألوان غير طبيعية

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 21 يناير 2010 الساعة: 23:44 م

———————————————
عندما تكون الألوان غير طبيعية
 

 بالألوان الشاذة

 

  عندما يصل الأمر إلي أن يخاطب أحد الفنانين الشباب " تحت التمرين" – هكذا نسمى الأعضاء الجدد بنقابة الصحفيين – رب العزة بأسلوب لا يجوز من الأساس أن يخاطب به والده، بهذا الصوت المرتفع قائلا: " سامحني يارب لأني ضعفت واختارت الدنيا تاني ونسيت الآخرة .. صحيح أنا عدو الله والدين .. أنا عدوك.. فهمني"، وكأنه يخاطب أحد خصومه علي قهوة بلدي .. هذا الشاب الذي لا أعتقد أنه بإمكانه مخاطبة والده بهذا الأسلوب.

فإذا كان للدعاء آداب يجب الالتزام بها لمناجاة الله – عز وجل – عند الحاجة وعند ما نطلب من ربنا عز وجل أن يحقق لنا أمنية نتمناها فكيف يخاطب هذا المخلوق خالقه بهذه الجرأة وبهذا الشكل؟!

  عندما تتحكم العقد النفسية في أحد المغمورين عندما كان طالبا في (كي جي تو) وتعيش هذه العقدة داخل نفس هذا المغمور وتلح عليه متخذة من بلورة الشيطان عونا لها لتكون سيناريو لأحد الأفلام الرخيصة التي تروج للتعري وتحلل الجنس بأوضاعه المختلفة بدعوي الفن وتفتي في دين الله بغير علم بما يحض علي الفتن بدلا من أن تحث علي الوحدة الوطنية.

عندما تدخل احدي مقدمات البرامج الجاهلة المتجاهلة للأدب بيوت الناس من خلال احدي القنوات وتتساءل " ليه بقينا ثقافة خايفة حد يضربها تقع"..في إشارة لخوف الثقافة من "السكس" أقصد الجنس هكذا يطلقون عليه.

  عندما يسخر أحد الجهلاء الغير مسلمين من أحد الدعاة المسلمين بغض النظر عن اسم هذا الداعية وصفته، بما يعني أنه يقوم بإحداث ما هو أشد من القتل.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصعب والأصعب

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 15:06 م

 

 

أرسلت الصديقة ريهام حافظ كلمات معبرة وقوية يمكن إدراجها تحت عنوان الصعب والأصعب أردت أن تكون مادة يقرأها ويستفيد منها القراء

بقلم : محمد طاهر أبوشعيشع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحريرجريدة قيس وليلي

 

 

 

صعب أن تحب شخصا لا يحبك والأصعب أن تستمر في حبه رغم عدم إحساسه بك

 

صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجة لأمر تافه والأصعب أن يستمر الفراق لأن كل طرف ينتظر إشارة الرجوع من الآخر

صعب الوداع في الحب والأصعب أن ينتهي الحب دون كلمة وداع

 

صعب الفراق في الحب والأصعب أن يظل طرف واحد فقط أسير لذلك الحب والحبيب

 

صعب أن تختار من تحب والأصعب أن تحاول كراهية من كنت تحب

 

صعب أن تقع في الحب في الزمن الخاطئ والأصعب أن يتوافق ذلك مع الشخص الخاطئ

 

صعب أن يجافيك الحبيب لأسباب غير واضحة والأصعب أن لا يبرر لك غيابه رغم سؤالك الدائم عنه

صعب أن تقع في حب شخص قلبه لا يزال ينزف من خيانة موجعة والأصعب إقناعه بأنك شخص مختلف

صعب أن تشعر بالحاجة إلى الحب والأصعب فقدان القدرة على الحب

 

صعب فقدان القدرة على الحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يفقد الحب صلاحيته

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 16:07 م

 

بقلم:

محمد طاهر أبوشعيشع

رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير قيس وليلي

 

عندما تكف حبيبتك عن تجاهلك وتتعامل معك كالآخرين تماما

وعندما يتحول خوفها عليك إلي الخوف منك

وعندما تتوقف عن رعب السؤال : ماذا فعلت الأيام بقلبه؟

وعندما تتوقف عن تكرار النظر إلي هاتفها كلما دخلت أو خرجت

وعندما يستسهل لسانها الدعاء عليك بعد الدعاء لك

وعندما تضحك بسخرية من نفسها حين تتذكر حبها لك

وعندما تشعر بأن حجمك في قلبها كان أكبر من حجمك الحقيقي

وعندما يساورها الشك في أن إحساسها تجاهك كان شيئا آخر غير الحب

وعندما تشعر بالخجل من نفسها حين تتذكر أن مثلك كان حبيبها

وعندما تبكي بندم علي كل تفاصيلها وطقوسها معك

وعندما تصبح لديها قابلية لاستقبال رجل آخر في عالمها باسم الحب

وعندما تشعر بأن الحياة لا تتوقف برحيلك

وعندما يطاوعها قلبها علي التخلص من بقاياك

وعندما لا تتغير نبرة صوتها وألوان وجهها في وجودك

وعندما لا تهتم كثيرا بنوعية هداياها إليك وطريقة تغليفها

وعندما لا يفجر برد المطر في قلبها دفء الحنين إليك

وعندما لا تتمني أن تكون تحت المطر بصحبتك

وعندما لا تتعمد إثارة انتباهك بغياب متعمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب الحقيقي طوال العام

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 07:03 ص

 

 

بقلم:

 محمد طاهر أبوشعيشع

رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير قيس وليلي

أصبح الرابع عشر من شهر فبراير في كل عام محطة في حياة بعض الشباب، يحاول البعض منهم أن يعيش لحظاته المسروقة من الواقع بكل تفاصيلها الخارجة عن الأعراف والدين والأخلاق التي يمارسها هؤلاء تحت عباءة الحب الصادق والمشاعر العذرية التي فقدت في زماننا عذريتها .

والحقيقة أن اختصار الحب في يومين في العام وبمباركة وسائل الإعلام شيء مرفوض لأن الحب لابد أن  تستشعره في كل أيام السنة، كان ذلك على العشاق سواء منهم المرخص لهم بعقد شرعي !! أو أولئك الخارجون عن التقاليد وفق إرادتهم أو رغما عنها  لابد أن يعلنوا التمرد على طقوس الرابع عشر من فبراير "الفالنتينية" ، فالحب أكبر من أن يختصر في يوم واحد من السنة، ويصبح فاكهة موسمية  .. فهل نحن بحاجة فعلا إلى يوم واحد في السنة لنختزل فيه كل عواطفنا وننمقها بكثير من الحب والإخلاص وببعض من قطع الشيكولاتة والورود الحمراء وعلى الطريقة الفالنتينية نعلن الحب؟

وهل تحول الحب بفعل التقليد الأعمى للثقافات الوافدة من الغرب حيث ندرة العواطف الصادقة ، إلى عيد سرعان ما ينقضي بانقضاء يومه، وننتظر ونحن محملين بالشوق قدومه في العام المقبل لنفرغ كل تلك الشحنات المكبوتة على مدار عام في يوم من الحب فريد؟؟

عيد الحب

حاولنا تقصّي حقيقة هذا العيد من خلال سبر أغوار التاريخ لنخرج بجذوره الممتدة إلى قرون ماضية فوجدنا أن عيد الحب (Valentine’s Day) والمقرر الاحتفال به في 14 فبراير بدأ في الغرب في كنيسة كاثوليكية على شرف القديس فلنتاين (Saint Valentine) ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة )روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.

فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه!!

علاقة القديس فالنتين بهذا العيد

القديس( فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: أنهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره.

ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.

وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرحة الحقيقية بقلم الإعلامية: سهام صالح

كتبها محمد طاهر أبوشعيشع ، في 5 سبتمبر 2011 الساعة: 00:06 ص

الإعلامية الكاتبة سهام صال

 

قال أحد المؤرخين ذات مرة أن الأصالة والحضارة تكمن في الشعب المصري .. شعب تجده أوقات الشدة..وفي الأزمات يقف علي قلب رجل واحد يجتمع ليس علي الدين أو الجنس أو المذاهب وإنما علي حب هذا الوطن، وها هو يقدم صورة أخري للعزة وللإباء .. فمنذ أيام وقف المصريون صفا واحدا أمام السفارة الإسرائيلية في صورة رائعة ضربوا فيها المثل فى التعبير السلمي عن إحتجاجاتهم، ليس بكلمات الشجب والاستنكار والادانة كما كان في عهد النظام الفاسد، وإنما أحاطوا بأرواحهم سفارة من اعتدي علي اشقائهم وقتل ابنائهم علي الحدود بنيران ليست صديقة وبرصاصات غادرة أيقظت الضمير الانساني لدي الشعب المصري الذي تخلي عن خوفه وترك ماضيه المخزي المكبل بأغلال النظام الفاسد وراح الثوار يهبون من كل مكان علي ارض مصر للتعبير عن إحتجاجاتهم لقتل حراس الوطن .. فاستطاعوا أن يؤثروا علي الأحداث ويقلبوا موازين القوي السياسية عند الدولة المزعومة التي ربما كانت تحاول جس نبض الشارع المصري بعد الثورة فهب في وجهها في صوت واحد موجهين أصواتهم العالية صوب السفارة للمطالبة بطرد السفير الاسرائيلي من مصر وقطع العلاقات مع اسرائيل التي لم تحترم معاهدات أبرمتها ولا اتفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي