بقلم :
محمد طاهر أبوشعيشع
رئيس مجلس إدارة و رئيس تحرير قيس وليلي
في زنقة الحياة ومتاعبها ،ووسط ضغوطات لا أول لها ولا آخر وفي ظل احتياجاتنا المتعددة والكثيرة وبعيدا عن السياسة والاقتصاد و"دوشة" الدنيا وانطلاقا إلي عالم آخر تسوده الراحة والألم اللذيذ وعذابات الهوى المتحررة المغلفة بالقيم النبيلة نبحث عن ملاذ نلجأ إليه ..أحيانا نشرد بأذهاننا نحو الماضي وأحيانا أخري نحو المستقبل وأحيانا نظل في دراسة الواقع الأليم ، وسط هذه التخيلات والشرود تعترينا بعض المعاني الإنسانية وننتحي بعيدا عن الواقع ، ونتجرد من كل ما هو يتعلق به من أنانية ،وشعور بالذنب ،ونتجرد أيضا من أعباء الحياة ونلوذ إلي الأفكار التي تولد مشاعرنا المكبوتة في أعماقنا ، يخرج الاستبطان جليا ، يتفجر كالبركان مطلقا قذائفه النارية من المشاعر والأحاسيس.
يشرد الذهن نحو قصة الحب الأول أحيانا يتذكر محبوبته التي دق قلبه لها أول مرة ، معلنا قدوم زفة من حفلات القلب العامر بالأفراح ، يتذكر أول همسة ، وخفقانا في القلب وحشرجة وتلعثما في اللسان عند مواجهة الحبيب للمرة الأولي ..
يالها من كلمة عذبة تخرج ولأول مرة يتخللها الصدق وتغلفها الشفافية فتخرج صادقة راسخة في القلب وفي العقل وفي الوجدان.
نعم إنه الحب الأول الحب الصادق ولهذا يطلقون عليه سيد الغرام ، ولا ينساه المرء أبدا ، يحاصره في كل وقت ويطارده في كل مكان ، لأنها الانطلاقة الأولي نحو عالم رحب من العذوبة الصادقة والمشاعر الجياشة والعفاف المطلق ..
الحب الأول دائما يتميز بالصدق والإخلاص ، لأنه ينتج من سهام "كيوبيد" انطلق فأصاب الأعماق.
هذا الحب الأول يخطف كل شيء ويبرمج المشاعر تجاه المحبوب فيذوب المحب في رقة ووداعة في عيون من أحب ، يسبح فيهما أحيانا ويغوص في أعماقهم أحيانا أخري ،حتى يغرق !! فيصبح أسيرا في أحضان محيط من الغرام فيغسل وجدانه ويعرب عن عذاباته ويطرح أمنياته ويتخلص من همومه وأحزانه .
ثم تأتي النظرات برسائل الغرام المحسومة ، التي تربط الحبيبين برباط القدسية الأبدية التي لا تنقصم حتى بانتهاء الحياة.
نعم إنه سيد الغرام الذي يخلص كل إنسان من همومه وينسيه أحزانه ويهنئه بأحلامه وينقله من عالم الواقع إلي عالم الخيال يطوف في أرجائه ويغرق في بحاره ويطير في هوائه ويملكه الكون فيحول في أرجائه بهذا الحب الذي طفق عليه فاعلمه قيمة القلب وقيمة النبض وقيمة الإنسان وقيمة الدنيا وروعة الحياة.
كتبها محمد طاهر أبوشعيشع في 05:08 صباحاً ::
والله كلام جميل ليتك تزيدنا
كلمات بسيطه وعميقه نابعه من القلب رائع يااستاذ محمد
ربنا يوفقك
آمال الخزامى
أبو البراء-فلسطين
أشكرك أخي محمد على هذه الكلمات الجميلة وبارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء
الحب الحقيقي
الحب الحقيقي هو أن تحب الشخص الوحيد القادر على أن يجعلك تعيساً!!
الحب لا يقتل أحد إنما يعلقه بين الحياة والموت
الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون
الحب يقضي على الكثير من الآلام لأنه أعظمها
الدموع تروي الحب والبسمات تنعشه
الحب الحقيقي هو الذي تحس به بعد فوات الأوان
نقلها لكم
محمد أبوشعيشع
رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير قيس وليلي
اولا احب اهنيك بافتتاح قيس وليلى
ثانيا :احب اشكرك على الكلمات الرائعه ده ووفقك الله
ابن خالك مصطفى جمعه
تهنئتى القلبية على المدونة
لعلنى أشاركك الرأى فى أن
الحب شريان الحياة فبدونه لا نستطيع أن نتحمل مشقة الحياة
أما الحب الأول فهو أشبه بالنبتة الخالية من الكيماويات ومهما كان مصير هذه النبتة تظل عالقة بالقلب لأنها الإكتشاف الأول لأرض الحب وإرتجافةالقلب
عبيرالسيد
احسست وانا اقراء كلماتك العزبة باحساس افتقدته منذ سنوات ؛ احساس بالنقاء والطمأنينة فى ذمن قل فيه الامن وانعدم النقاء .... وفقك الله فى ان تسعد قلوب قرائك بالمذيد والمذيد من ابداعتك ........ وفاء الزينى
ليت حبيبتي تقرأ وتعي ماذا أريد .. لقد أدركت الحب في عيونها الجميلة ..وأردت فقط أن أوفي بمشاعري نحوهر ... " A3 A3 "
ليت حبيبتي تقرأ وتعي ماذا أريد .. لقد أدركت الحب في عيونها الجميلة ..وأردت فقط أن أوفي بمشاعري نحوهر ... " A3 A3 "
ليت حبيبتي تقرأ وتعي ماذا أريد .. لقد أدركت الحب في عيونها الجميلة ..وأردت فقط أن أوفي بمشاعري نحوها ... " A3 A3 "
يا صاحب قيس وليلى
جميلة كلماتك عذبة معانيك وإلى جوارها تضيع كلمة احسان عبد القدوس في حياة كل منا وهم كبير اسمه الحب الأول .
تلك المقولة صحيحة مائة بالمائة ، لكنه وهم لذيذ بكامل تجربته وبكل ما مر فيه من أفراح وأتراح حتى أوجاعه في حينها لذيذة عذبة بريئة حين تذكرها .
الحب الأول واحساس النقاء والعذوبة والطهر .
تحياتي لك ولشخصك الكريم استاذ محمد طاهر
كل عام وانت بخير
رباب كساب
شكرا استاذة رباب علي رسالتك وأتمني قرائتك للمدونة المعدلة فقط إكتبي علي جوجل محمد طاهر أبوشعيشع
الاسم: محمد طاهر أبوشعيشع
