قيس وليلي
السبت,أيلول 22, 2007


 

بقلم الإعلامية / بثينة كامل

نصائح الرجال الموجهة إلي النساء

 

 

كيف يمكن معرفة ما يدور في رأس الرجل بسرعة و من ثم تجنب التورط معه في قصة بدون نهاية؟فالأدب و الشعر و التحليل النفسي لم يتوقفوا عن التساؤل عن الرغبة الأنثوية التي يعتبرونها أكبر لغز في الكون.و كما لو كانت نفسية الرجل شفافة! و لحسن الحظ،جاء كتاب ليملأ هذا الفراغ و هو"ماذا يريد الرجال"و هو يحمل شهادات لثلاثة ممثلين عاديين من جنس الرجال يتوجهون للنساء كاشفين عن أدق أفكارهم.الرجال الثلاثة هم محامي في الثلاثين من عمره و محاسب في التاسعة و العشرين و طبيب سنه ثلاثون عاما.ثلاثة ممثلين عاديين للجنس الذكوري و الذين إنطلاقا من تجربتهم الخاصة،يجيبون علي جميع الأسئلة التي تُحيِّر المرأة عندما تقابل الرجل.كتاب ليس تافها حيث ندرك إلي أي حد ه}لاء السادة قليلو الثقة في أنفسهم و يخشون الرفض،و من هنا تأتي تصرفاتهم التي تكون أحيانا ألغازاً.

ماذا يدور في ذهن الرجل عندما يقابل امرأة؟

عندما يرصد الرجل"شخصية خاصة متميزة"يصبح علي الفور عصبيا و تتسارع ضربات قلبه.و مع قلقه و تردده يقول لنفسه:"هل أذهب،لا أذهب؟إذا ذهبت سترفضني و أصبح مدعاة للسخرية....هل توجد دبلة في إصبعها؟هل هي غير مرتبطة؟لقد علموها أن علي الرجل أن يقوم بالخطوة الأولي،إنها مسألة تربية".و المشكلةأن الرجال يخافون مثل النساء و ربما أكثر من أن يُقابلوا بالرفض،و حتي و لو كان الرجل واثقا من نفسه،و جميلا بشل رائع،و ناجحا في حياته،فإن الخوف من الرفض يجتاحه.و تصبح انتصاراته السابقة بلا فائدة،طالما ظل يجهل ماسيقال له و ما ستفعله أو تفكر فيه المرأة.هذا ما يؤكده مؤلفونا.و هكذا يمكن للرجل أن يركز عينيه علي امرأة طوال السهرة،بدون أن يقرر التوجه إليها،لدرجة قد تدفعها للتفكير في أنها أخطأت فهم هذه النظرة.

شيء آخر يرعب الرجل،حتي "عندما تحدجه بنظرات تجعل القديس يحمر خجلاً"إنها شلة الصديقات أو الصديقة الشرسة.نصيحة:التخلص من هؤلاء المزعجات في أسرع وقت إذا أردت الاقتراب.

كيف تتضاعف فرص تكرار اللقاء؟

إن العمل يحتاج إلي سرعة البديهة،و قليل من الجاذبية،و شعرة من روح الدعابة و كثير من الظرف.فلتكن خشبة المسرح خالية،فهو يريد أن يصدق أنه البطل!يجب أن يرسل إشارات مادية:نظرات،ابتسامات،و ما إلي ذلك.و هنا يجب ألا تتردد المرأة في إظهار تفهمها كأن تقول:"أنا سعيدة أننا تقابلنا،يجب أن نذهب معا لمشاهدة هذا الفيلم الذي كلمتني عنه"و لكن،إذا لم يطلب رقم تليفونك بعد إشارة أو اثنتين من هذا النوع انسيه:فأنت لم تثيري اهتمامه!

لماذا تأخر في الاتصال؟بعد الحصول علي رقم تليفون امرأة،لا يتخيل الرجل لذة اللقاء التالي.و يكون همه الوحيد هو:إذا اتصلت بها،كيف ستتقبلني؟هل سأعطي انطباعاً حسناً؟"و مرة أخري الخوف من الرفض!عندما يعجب رجل بسيدة،نقول غنه سيتصل بها بعد يومين أو ثلاثة من اللقاء الأول.فإذا لم يتصل بها فورا فيجب ألا تخاف لأنه تنقصه الثقة في النفس،فيمكن أن يؤخر الاتصال حتي لا يبدو متلهفا.

لماذا لم يتصل بي أبداً؟

لقد قضيتما سهرة رائعة،و تبادلتما الاعجاب و قررتما اللقاء مرة أخري،و رغم ذلك لم يتصل....

1)ربما تكلمت أكثر من اللازم عن علاقتك السابقة.ربما،لكي تثبتي له أنك متاحة أو أنك في حاجة إلي كتف حانية،فظن هو أن له منافسا لايمكن زحزحته حتي لو كان الحديث عن زوج متوفي.فالرجل يري أنه هو منشيء العلاقة و محركها.فإذا لم يشعر أنه المسيطر علي الموقف،قد يقرر الابتعاد.

2)ربما لم تكن عنده أبداً النية فقد كان يريد أن يجرب عليك قدرته علي الإغراء.

3)ربما كان مرتبطاً بعلاقة أخري،لكنه أراد التمتع بسهرة حرة.......

متي تقبلين أن يلمس يدك أو يقبلك؟

إنه يصر و يلح و يذكرك بأننا في القرن الحادي و العشرين و أن الوقت قد حان لتخطي التابوهات البالية.و لكن هذا شيء غير مؤكد!قبل أن تقبلي من الأفضل أن تنتظري خامس لقاء،هذا ما ينصح به الم}لفون(مع ملاحظة أنهم أمريكيون!):"إن الرجل لا يضايقه بالمرة أن تكون الأخلاقيات الجنسية للنساء أكثر التزاماً مما يطبقه هو شخصياً."في مسألة الجنس،الرجال أكثر محافظة مما يبدون.إن العذرية لم تعد فضيلة في الغرب ،و لكن هؤلاء السادة،و حتي لو أقسموا علي العكس،لا يرتاحون أبداً لتخيل أن آخر قبلهم،قد تمكن من إرضاء شريكتهم فهم لا يستطيعون التوقف عن سؤال أنفسهم:"و ماذا لو كان أقدر مني؟"...فهم بالفعل يشكون دائما في رجولتهم.

هل الأمر بالنسبة له مجرد رغبة جنسية؟

إن من حق المرأة أن تتأكد المرأة من هذا.

- إذا لم يكن الشريك متاحا أبداً في عطلة نهاية الأسبوع.

- إذا اعتذر دائماً في اللحظة الأخيرة فلابد أنه متعدد العلاقات.

- إذا كرر بلا توقف:"لست مستعداً لعلاقة جدية"و يمكنك أن تكملي عبارته ياسيدتي بالآتي"........معك".و يجب ألا يغيب عن المرأة"أن الرجل يعرف تقريبا علي الفور و بطريقة أكثر أو أقل وعياً إذا كانت المرأة التي يخرج معها يمكن أن تصبح في يوم ما شريكة حياته فإذا لم يصل الرجل إلي هذه النتيجة بعد لقائين فإنه لن يتمكن أبداً أن يتخيل نفسه يعبش معها،هذا ما يعلنه مؤلفونا الرجال.

 

bothainakamel@hotmail.com  



في26,أيلول,2007  -  11:40 مساءً, مجهول كتبها ...

افادكم الله...وجزاكم عن معشر النساء خير الجزاء

في05,تشرين الأول,2007  -  12:17 مساءً, مجهول كتبها ...

جميل ولكن ماذا عن تفكير المراة المصرية والعربية بصفة عامة هل هو مقارب لذلك وهل نتقارب معهم وما المدة المطلوبة لكي نصل إلى نفس طريقة تفكير المتحضرين من النساء بحريتهم الزائدة